25 يوليو 2012 - 19:30

أثار إفطار اللاعبات واللاعبين المسلمين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية التي تنطلق نهاية يوليو/تموز الجاري في العاصمة البريطانية لندن، والذي تزامن مع حلول شهر رمضان، الجدل بين رجال الدين، فمنهم من أجاز الإفطار، ومنهم من عارض ذلك، فيما انقسمت أراء الرياضيين.

ابنا: خبيرة التغذية هالة برغوث، فترى أن الرياضيين المسلمين يواجهون تحدياً أخر غير المنافسات، يتمثل في طول مدة الصيام، خاصة أن نهار لندن أطول نسبياً من منطقة الشرق الأوسط، فربما تصل ساعات النهار في لندن إلى أكثر من 17 ساعة.

وأضافت: "من الصعب على الرياضي الحصول على التغذية الكافية التي يحتاجها جسده، في الساعات المتبقية من اليوم، خاصة في أوقات المنافسات الدولية."

بينما يرى الشيخ أحمد عبد العزيز الحداد كبير المفتين، ومدير دار الإفتاء، بدبي، أنه على الرياضيين المشاركين في الأولمبياد هذا العام الصيام طوال ساعات النهار، مهما كان تأثير ذلك على أدائهم الرياضي، فممارسة الرياضة ليست شرطاً في الإسلام، فهم من اختاروا أن يصبحوا رياضيين بإرادتهم، ولذا لا يجوز إفطارهم في رمضان، وعليهم احترام الصيام والالتزام بتعاليم دينهم، وعدم الوقوع في معصية ينهي عنها الإسلام، لأنهم سفراء عن الإسلام في الاولمبياد."

وأضاف:" الشريعة الإسلامية مرنة، وتتيح للمسلم الإفطار في حالة كان عدم تناول الطعام والشراب يهدد حياته ويؤثر على صحته، وهو الحال ذاته بالنسبة إلى الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية، أما كسر الصيام دون حاجة ملحة للطعام والشراب، يساوي الانصياع وراء الشهوات."

أما لاعبة رفع الأثقال الإماراتية خديجة الخميس، المشاركة في الأولمبياد، فلازالت في حيرة بين النظام الغذائي الذي وضعة لها خبير التغذية والضروري للياقتها البدنية طوال فترة المنافسات ورغبتها في الفوز، وبين إيمانها بأهمية الصيام التزاماً بتعاليم دينها.

 وقالت:" الأمرين هامين بالنسبة لي، لكن الصيام فريضة، وأيضاً هذه المرة الأولى التي أشارك فيها في الأولمبياد، وأريد الفوز، وحقيقة احاول بصیامي احصل علی الفوز في الأولمبياد.

بينما يخالف مفتي مصر، علي جمعة، الحداد في الرأي، حيث أجاز الإفطار في شهر رمضان للاعبات واللاعبين المشاركين في دورة الألعاب الاولمبية، وقال جمعة في لقاء حضره مع أعضاء البعثة المصرية المسافرين إلى لندن "الله منح رخصة الإفطار في حالة السفر أو المرض طبقاً للنص القرآني: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر."

...............

انتهی/182